تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٢٦ بيت

المتفرقات

الشِّعرُ معجزتي،

فَصُبِّي لي مِن الكأسِ المعتَّقِ والمقدَّسْ

أنا نَبَّأتني البِيدُ وَالظَّلماءُ، والبرقُ اليمانيُّ المُنَرجَسْ

أنا مِن ظِلالي جئتُ؛ لا ظِلٌّ لِخَطوي أو... لِظلِّي

أنا مِن شمالي، أبرقتْ روحي...

جَنوبي كان شَمْلي

أنا مِن نخيلي... أوْ جَبيني

كان جرحُ الشمسِ يكسوني وأكسو

أنا مِن ذراعي كانتِ الطُّرُقاتُ تحمِلُني

إذا الأيام تقسو

الشعر معجزتي،

وأوسعُ لي، وأقربُ لي، وأضنى بي وأرحَمْ

الشعر فوضايَ التي ينجو بها خيلي...

وَيَفرَغُ بي ويَزْحَمْ

الشعر قافلةُ العبيرِ،

وصورتي طفلاً أُراقب كلَّ زهرهْ

أنا كَامتدادِ النَّاي أُعلن في فضاءِ الريحِ والكلمات ثورهْ

الشعر معجزتي،

وبِركةُ مائيَ العطشى، وإنساني الذي في الغيم يحيا

كم قيل لي: يُنسى!

ويهطل في المدينةِ ثم لا يجني مِن الأمطارِ شَيَّا!

الشعر معجزتي،

وطيري تحت نيران المدافعِ

قلتُ: يَمضي

إن الدُّخان المُرَّ يطفو فوق أوجاع الضَّحايا،

قال: أَمضي