يا صديقي اطَّرِحْ رياض الأزاهي
رِ، وهيّا إلى رياض العيالِ
لا تسلني عن المفاتن في الكو
نِ، وما فيه من درارٍ غوال
لا تسلني عن الطبيعة تعشو
من سناها جفون خالي البال
لا تسلني عن الصباح إذا بَلْ
لَ نداه زنابقي في الجبال
لا تسلني عن الشروق إذا يَزْ
هو، بأنواره لطيف الظلال
لا تسلني عن الهجيرة إذ تَصْ
لَى بأتُّونها جِران غلالي
لا تسلني عن المساء إذا تس
رَحُ أفكارنا بكل مجال
لا تفكّرْ بما مضى من زماني
وهمومي الثقال كالأجبال
لا تفكر بما يجي في صباحي
من أمانٍ مهيضةٍ في خيال
إنني ها هنا بجنب صغيرٍ
وصغير يقلدان خصالي