بَلَى.. عَلِّقِي في كُلِّ نَصٍّ وشارِكِي
وفي الحُزنِ أَو فِي الفَرْحِ عَزّي وبَارِكِي
ولا تَترُكِي شِعري وَحيدًا لِأَنهُ
إِذا لَم يَجد طَيفًا لِكَفَّيكِ تارِكِي
وقُولِي إِذا قالُوا لِماذا؟! أُحِبُّهُ
بهِ أَدرَكَت رُوحِي خَبَايَا مَدَارِكِي
بهِ خُضتُ أَعماقِي وأَينَعتُ بَعدَمَا
أَحَالَت عَنَاقِيدِي غُبارًا مَعَارِكِي