لا شيءَ بعدَ مخاوفي
سأذوبُ إن لم تَعرفي
أنّي أحبُّكِ دائما
في تالدي، في طارفي
قولي لقلبي كِلْمةً
حتى أحدّدَ موقفي
وإذا اعتراكِ تهورٌ
وهمَمْتِ بي قتلا، قِفي
إنّي جريحٌ في الهَوَى
بالقربِ قلبي أَسعفي
لو ذاقَ بلسمَ لمسةٍ
هذا الذي عانى شُفِي
عيناكِ أحلى بهجةٍ
رفقا بِحِسّي المُرهَفِ
فتَبسّمي، فتبسّمي
بالمستهيمِ تلطّفي
النهرُ في إحساسِنا
والشوقُ شلالٌ خَفِي
لا حلَّ في كِتْمانِهِ
هَذِي الرياضُ لنا، اقطفي
أَبدِيهِ أو فتَدلّلي
العشقُ طوفانٌ عَفِي
سأراهُ لو في طَرْفةٍ
أو في فؤادٍ راجفِ
يا ذاتَ حُسنٍ شدّني
إني أسيرُكِ فاحتفي
قولي أحبُّكَ همسةً
بينَ الضلوعِ بها اعزفي
هيا لنبدأَ دربَنا
كلُّ الهواجسِ تَنتفي
هذا المدى دومًا لنا
ما البدرُ يوما يَنطفي