لي عند خدَّيكَ أقساطٌ من القُبَلِ
من أجلِها عاد مني القلبُ في وَجَلِ
وأنت ذو دولةٍ في الحُسْنِ واسعةٍ
فوفِّني البعضَ مما لي من الحجل
ولا تُحِلْني على ما كان منكسرًا
من طَرْفِ أحورَ يسبي الغُصن بالمَيَل
ولا على مَنْ يصيدُ الأُسْدَ في شَركٍ
من الجُفونِ ولا المرضى من المُقَل