أسيرُ هواكمُ يا آلَ سعدِ
غدًا يوم الوداع سميرَ وجدِ
أَصاحي إن تكنْ ترعَى لعهد
تمتَّع من شميمِ عرارِ نجد
وودِّعْ مَنْ تخلَّف في الديارِ
سقاهُ الله من روضٍ وسيمِ
سرى بوروده أرَجُ النسيم
تذكَّرْ فيه أوقاتَ النعيم
وزَوِّدْ منه طَرْفَك يا نديمي
فما بعد العشيَّةِ من عَرار