الطَّريقُ كانَ طَويلًا
والسَّائِقُ ثَرثارْ
وأنا أُجيدُ الصَّمْتَ
أَقْرَأُ بَعْضًا مِنْكَ
أريدك... لي... فقط
لَمْ أَعُدْ أُجيدُ حتّى قِراءةَ
ذاتي
يا سَيِّدي
تُدَخِّنْ
ومَعَ صَمْتي
عَرَفَ أَنّني
لا أُريدُ أَنْ أُشارِكَهُ
الطَّريقْ
الطَّريقُ طَويلْ
هُناكَ مَطْعَمٌ
في الطَّريقْ
وهُناكَ صَفَحاتٌ
لَمْ أَقْرَأْكَ فيها
أُعيدُ اكْتِشافَكَ
مِثْلَ عَوْدَتي
المُتَأَخِّرَة
مُدَّ يَدَكَ
أيُّها المَجْهولُ
الحَزينْ
لِأَسْحَبَكَ إلى مُتاهاتِ
جُنوني
تَلَمَّسْتُ الحَرْفَ
كَأَنَّني أَتَلَمَّسُ
وَجْهَكَ
لا أَرَى وَجْهَكَ
لِأَوَّلِ مَرَّهْ
أُثَرْثِرْ
أَنْ أَجْهَرَ بِحُبّي
مِثْلَ هٰذا السَّائِقِ
اللَّجوجْ
وَهُوَ يَفْرِضُ
نَفْسَهُ
كَيْ
أَتَكَلَّمْ