إن لم أفز بلقائك المأمولِ
فإليكَ معتل النسيمِ رسولي
طارحته وجدي عليكَ فرق لي
من حر نارِ تلهفي وغليلي
وسألته إبلاغَ ما في النفسِ من
حملٍ لأخبارِ الهوى وفصول
وطمعت في رجعِ السلامِ فهل تُرى
يحظى لديه قبوله بقبولِ
وعقودُ دمعٍ كالعقيقِ حللتها
لفراقِ حي بالعقيقِ حُلولِ
أفدي العقيقَ وساكنيهِ وإن همُ
غدروا ولم يوفوا بعهدِ نزيلِ
وبأيمنِ العلمين رب ملاحة
سدت على السلوانِ كل سبيلِ
فتان طرفٍ لم يدع قلباً بلا
وجدٍ ولا جسماً بغيرِ نحولِ
نشوان لي منه إذا نادمته
سكران سكر شمائلٍ وشمول