لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
لشفينا بالقرب منكم غليلا
وسعينا على الرؤوس سراعاً
ورأيناه في هواكم قليلا
قد سألنا القبولَ حمل التحيا
ت فيا ليتها أصابت قُبولا
وفلاةٍ فليتها بأمونٍ
ملّت البيدُ وخدها والذميلا
مثل ظهر المجن لا يجد الخري
ت فيها إلى سبيلِ سبيلا
تجد الآل خافقاً قلبهُ
فيها إذا امت الوجوه المقيلا
جبتها والظلام راهب ليلٍ
جاعلٌ كل كوكبٍ قنديلا
أو عظيمٌ للزنجِ يقدم جيشاً
قد أعدوا أسنةَ ونصولا
وكأن السماء روضٌ أريض
نوره بات بالندى مطلولا
وكأن النجوم در عقود
عاد معقود سلكها محلولا
ليلةٌ كالغدافِ لو لم يرعها
باز فجرٍ ما أوشكت أن تزولا
رق جلباب جنحها وبدا شف
اً كما شارف الخضاب النصولا
وتولت وأشهب الصبح يتلو
أدهم الليلِ وانياً مشكولا
وكأن الصباح ميل لجين
كاحلٌ للظلامِ طرفاً كحيلا
ما انتهت والسهاد حتى انتهى ال
صبر ورحنا من خمرةِ السهد ميلا
وثنى النجم عن سراه عناناً
مطلقاً وانبرى النسيم عليلا
واجتلينا وجه النهار كوجه ال
صاحب الصدر مرتجى مأمولا