تخطَّ إلى المحتوى

لك الهوى ولنا ما فاض من الم

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

لك الهوى ولنا ما فاض من الم

وما تدفق من دمع و نزف دم

ولو و ضعنا هوانا في مواضعه

لكان شلال نور في دجى الظلم

وكان نجوى صلاة نستريح بها

ونطمئن .. كأنا في حمى الحرم

سكينة في ضلوع كم غرزت بها

من السكاكين ياخداعة الورم

لك الهوى ؟! كم قضينا في سفاهتنا

من الليالي .. وهذي ساعة الندم

لقد أفقنا! وقد كنا بغفلتنا

نسعى إليك بشوق جد محتدم

ولم تكوني سوى لص يجردنا

من الثواني ويلقينا إلى الهرم

ولم تكوني سوى زيف و زخرفة

و زينة ما حوت شيئا سوى صنم

ولم نكن غير حمقى تائهين نرى

بأن وصلك أقصى غاية الحلم

لقد أفقنا.. فيا دنيا قد انكشفت

تلك الألاعيب تقصينا عن الشيم

لعله لم يزل في العمر متسع

لكي نسير إلى العلياء والشمم

ونقطف الزهر أنوارا معطرة

في مهرجان من الألوان منسجم

ونعزف الشعر أنغاما مجنحة

تطير نحو ذرى الإيمان والقمم

ونسكب الماء رقراقا ليشربه

من عاش في التيه أو مستنقع السقم

وننثر الخير في دنيا مؤقتة

لكي ننال نعيما دائم النعم