ومن رضابك والعينين
وفرط شوقي إذا ما
لناره في الحشا مني
للّه أيامُ أنسٍ قد
كأنها فوق خدّ الدّهر
ويا رعى الله ليلَ
شعورَها فأضائته
ليلٌ به مُنيتي زارت
منها الأنام معانٍ
في روضةٍ بسطُها
كأنها في بقاع الأرض
خدودُها وردُها
والنّهدُ رمّانها
والثّغرُ مَرجانها
ولحظُها حورُها
والنور يسطع في
يحكيه من ثغرها
يا عاذلي دعْك من
هيهاتَ تثنيه هاتيك
لولا كسيرُ جفونٍ
ما كان قلبي له في
والخدّ لولا لظاه ما
قريح جفني دموعٌ
ولا تطاولَ ليلُ
على قتيل الهوى لولا
ويا نسيمَ الصَّبا
عن حال صبٍّ أذابته
وقل لها سُقمُه أخفاه
وقد أرتْنيه أنفاسٌ
قد رافقته همومٌ
يهوى حِماه وعادته
وحاق فيه الضّنى لولا
بشكر شكري لوافته
محمودُ ذكرٌ نقيّ
عليه من ورع التّقوى
مهذّبُ الطّبع سهل
شهمٌ مراتبُه شُمٌّ
يا من يسائل عن
سلْني فلي عن معاليها
واستملِني من معانيه
بجوهريِّ مبانيها
فضلٌ وعلمٌ وآدابٌ
روحٌ ولطفٌ وأخلاقٌ
جليلُ قدرٍ لعلياه
بين الأفاضل في
يراعُه إن جرى فوق
كم معجزاتٍ لها في
وسحرُ ألفاظه في كل
تدور منه على
مولايَ يا زينةَ
يا من له في قِصاب
كم لي تنازلتَ من
غَرّا تُشفّعها تلك
فاسلمْ ودمْ راقياً
يا من لعليائه تصبو
واسمعْ بدائع مدحٍ لا
رِفدًا ولا
بِكرٌ أتتْ من صميم
مني إليك مع الرّوح
لم ترضَ إلاك بعلاً فاقتبلْ
مدحًا له في بديع
وامننْ عليها بأنظارٍ
سوى رضاك
أيا مولايَ