قَلبُها الجَبَّارُ لَم يَبلُغِ
آهِ مِن بَطشِ الكَبيرِ الصَّغِي
رِ الذي يُبدِي ويُخفِي الهَوَى
مُدرِكًا جَهلِي بما أَبتَغِي
كُلَّما حاوَلتُ إِتراعَهُ
صَبَّنِي مِن كَأسِهِ المُفرَغِ
آهِ ما أَعْتَى غَرَامَ التي
قَلبُها بالشَّوقِ لَم يُلدَغِ
مِن تَدَانِيها وهُجرَانِها
كَم جَرَى دَمعِي وما مِن مُغِي
ثٍ سِوَى طَيفٍ سَبَتْنِي بهِ
وهيَ حتى اليَوم لَم تَبزُغِ
زِغْ بها يا قَلبُ إِنَّ الهَوَى
عِطرُها الأَسخَى وِصَالًا زِغِ
لَم نَزَل خِلَّينِ قَيدَ النَّوَى
بَينَنا الشَّيطانُ لَم يَنزِغِ
قَصَّرَت بالوَصلِ.. لكنَّها
مَزَّقَت رُوحِي كَمَا يَنبَغِي