عذب السجايا وعوده باول الكنّه يجيني
متى تزين السوالف واخذ علومه من الراس
والصيف روّح وجانا البرد واستيقظ حنيني
واشعلت شمع انتظاري في رجاه وقلت لاباس
يا اعذب من الما وجودك في سنيني هو سنيني
وشلون ابرواك وعروق الوصل من عام يبّاس
والوقت يركض بلا ساق وقدم ويطيح فيني
وانا اتعلّق على باب الرجا من خيفة الياس
كيف احتوي ضحكتي والشوق عيّا يحتويني
تفجرّت بي ينابيعه سهر واحلام واحساس
والدمعه اللي خذلها الصبر تستغفل يديني
مثل السجين يتحرى من عذابه نوم حرّاس
طال انتظاري وصبري طال واللهفة فعيني
والناس ما تسمع المجروح لا من قال يا ناس
وانت اكثر الناس في قلبي واعرف انك تبيني
تحتاجك الروح ويسولف غلاك ان هب نسناس
بعض العرب لو يجيني قلت ليته ما يجيني
ألا انت ودي تجيني واخذ علومك من الراس