لو كنتَ ممن يخافُ اللهَ يا عمرُ
لم تستملْ مَن بهِ في دينهِ صَعَرُ
أضحى المداجي الذي أجلستَهُ أممًا
منك أخا قِحَةٍ بالكفرِ يجتهرُ
إن المنافق لم تنفق تجارتُهُ
لو كنتَ تعلم ما تأتي وما تذرُ
فأشهِدُ اللهَ أني لا أحبكما
"حتى يحالفَ بطنَ الراحةِ الشَّعَرُ"