إذا ضاقَ شعبٌ بما ينتقدْ
ويشدو حياةً لها يفتقدْ
فإنّ الحياة مماتٌ ومحيا
وخصبٌ رويٌّ وأرضٌ جَرَدْ
فمحيا الحياة أباء وتقوى
وعدلٌ وعلمٌ وخيرٌ يفدْ
وإنّ ممات الحياة فجورٌ
وذلٌّ وجهلٌ وشرّ يلدْ
فأيّ حياةٍ تراه أرادَ
وأيّ طريقٍ جديدٍ نشدْ
أيبغي مماتَ الحياةِ فيلهو
بمالٍ حرامٍ وعيشٍ فسدْ
وقيدُ الضلالةِ حول الرقابِ
وقيدُ الغرائز حول الرّشَدْ
لعلّه يسعى لمحيا الحياةِ
فيسعد فيها بنهج الأحدْ
ويحيا التحرّر دون الشذوذ
ويحيا العدالة طول الأمدْ
ويحظى بحظٍّ يقود لفوز
بأسمى حياةٍ حياة الأبدْ
إذا تاق شعبٌ ليحيا الحياة
فلا بدّ بالله أن يعتقدْ
ولا بدّ بالله أن يستعينَ
ولا بدّ بالحقّ أن يتّحدْ
ولا بدّ بالعقلِ أن يستنيرَ
ولا بدّ بالعلم أن يجتهدْ
ويتبعُ دينَ السماءِ القويم
ليحيا الأمان وعيش الرغَدْ
ويلقى الصعابَ كأجْذاعِ نخلٍ
تُلفّ جميعًا بحبلِ الصمدْ
بكلّ امتحانٍ يكون المنارَ
ونورُ الهداية يشفي الرّمدْ
تُفكُّ القيودُ بتقوى الأباةِ
ونحر السعيد وصبر جلدْ
فلا القيد يومًا يفكّ الجبانُ
وإن طال في ساعديه المددْ
ولا القدر انصاع يومًا لشعبٍ
وإن غالَ في ردئه واجتهدْ
فما ذلّ شعبٌ يقيمُ الصلاة
ونهجُ السماءِ له المُستَنَدْ