هلْ في الزمانِ سرورٌ والردى الزمنُ
والخوفُ والضرُّ والإملاقُ والشجنُ
ما كان يومًا زمان المتّقي فرحًا
قد صاغه أملٌ أو ضمّه وطنُ
أبكي على النفس قد هامت بفانيةٍ
تقودها للهوى والله يمتحنُ
مثلُ النعاجِ لها والنحر ينطرنا
وفي بحارِ الشقا تاهتْ بنا السفنُ
نبكي على زمنٍ ولّى لأنّ به
طيب الطفولة للأرواح يحتضنُ
لا تبخسنّ ضئيلا حين تفعله
فكلُّ فعلٍ له بعد الردى ثمنُ
نتاجُ فعلك مرهونٌ بنيّته
والصالحاتُ فبالإيمان تقترنُ