لَيسَ الضُّمُورُ عَلَى الأَبدَانِ مُتلِفَهَا
إِنَّ الضُّمُورَ ضُمُورُ العَقلِ وَالأَدَبِ
كَم مِن نَحِيلٍ عَلَى الأَحيَاءِ ذُو أَثَرٍ
وَذَا بَطِينُ المِعَى خَاوٍ مِنَ الرُّتَبِ
الأُسدُ تُخشَى مَضَابِثْهَا وَإِن هَزُلَت
وَتُستَطَابُ حَمِيرُ الوَحشِ فِي الطَّلَبِ
وَ رَائِشُ السَّهمِ إِذ يَرمِيهِ نَابِلُهُ
لَولَا تَخَصُّرُهُ ضَربٌ مِنَ الخَشَبِ
وَالبِكرُ تُفرَعُ إِن رَقَّت جَوَانِبُهَا
رَقَّ الحَرِيرِ عَلَى عُودٍ مِنَ القَصَبِ
مَا يَرفَعُ النَّاسَ حَظًّا فِي مَنَازِلِهِم
إِلا التَّفَاضُلُ فِي الأَخلَاقِ وَالأَرَبِ