وَكَتِيْبةٍ لَفَّفْتُهَا بِكَتِيْبةٍ
شَهْبَاءَ بَاسِلةٍ يُخّافُ رَدَاهَا
خَرْسَاءَ ظَاهِرة الأَدَاة كََأَنَّهَا
نَارٌ يُشَبُّ سَعِيْرُهَا بِلَظَاهَا
خَرْسَاءَ طَاهِرة الأَدَاة كََأَنَّهَا
نَارٌ يُشَبُّ سَعِيْرُهَا بِلَظَاهَا
فِيْهَا الكُمَاةُ بنُوْ الكُمَاةِ كَأَنَّهُمْ
وَالخَيْلُ تَعْثُرُ فِي الوَغَى بِقَنَاهَا
شُهْبٌ بِأَيْدِي القَابِسِينَ إِذَا بَدَتْ
بِأَكُفِّهِم بَهَرَ الظَّلامَ سَنَاها
مِنْ كُلِّ أَرْوَعَ مَاجِدٍ ذِي مِرَّةٍ
أَنّى ، إِذَا لَحِقَتْ خُصىً بِكُلَاهَا
وَعِصَابةٍ شُمِّ الأُنُوْفِ بَعَثْتُهمْ
لَيْلًا ، وَقَدْ مَالَ الكَرى بِطُلَاهَا
فَسَرَيْتُ فِي وَعْثِ الظَّلامِ أَقُوْدهم
حتَّى رَأَيْتُ الشَّمسَ زَالَ ضُحَاهَا
وَغَشِيْتُ قَيْسًا فِي القَلِيْبِ غُدَيَّةً
وَطَعَنْتُ أَوَّلَ فَارِسٍ أُوْلَاها
وَغَشِيْتُ قَيْسًا فِي القَلِيْبِ عُدَيَّةً
وَطَعَنْتُ أَوَّلَ فَارِسٍ أُوْلَاها
وَضَرَبْتُ فِي أَبْطَالِهِمْ فَتَجَدَّلوا
وَحَمَلْتُ مُهْرِي وَسْطَهَا فَحَمَاهَا
حَتَّى رَأَيْتُ الخَيْلَ بَعْدَ سَوَادِهَا
كُمْتَ الجُلُوْدِ خُضِبْنَ مِنْ جَرْحَاهَا
يَعْثُرْنَ فِي عَلَقِ النَّجِيعَ وَتَارةً
وَسْطَ العَجَاجِ يَطَأْنَ مِنْ صَرْعَاها
قُلْ لِابنِ لَأْيٍ : هَلْ ثَأَرْتُ بِمَعْشَرِي ؟
أَمْ هَلْ مُغَاوَرَةٌ وَلَا أَغْشَاهَا
لِله دَرُّ بَنِي زُهَيْرٍ فِي الوَغَى
يَوْمَ الطّعَانِ إِذَا انْتَمَى قِرْنَاها