الله أنزل رحمة وظلالا
للعالمين كتابة وفعالا
قول الرسول وفعله سنن لنا
والذكر ضمّ معاجزا وكمالا
يهدي الكتابُ لمن يشاءُ هدايةً
ويُضلّ فيه من يشاءُ ضَلالا
ما كان قرآن السماءِ حكايةً
أو كان شعرًا غاوي الأجيالا
أو كان للدنيا كتابَ سياسةٍ
أو كان فلسفةً تجيدُ نزالا
أو كان فيه للعلومِ معاجزٌ
أو كان يحوي للخيال مقالا
بل كان دستورًا ينظّم شاملا
نهجَ الحياةِ عدالةً وحلالا
والنفسَ يُحييها بأكملِ جوهرٍ
وكرامةٍ يُعلي بها الإجلالا
وتكونُ في أرض المليكِ خليفةً
تبني الحياةَ سماحةً وجمالا
الأرض يُورثها لخيرِ عبادهِ
لله وعدًا في الكتابِ تعالى
للعلمِ فيه معارفٌ كدلائلٍ
تهدي العباد إلى العليّ دلالا
في نصّه في فهمه وشموله
للعالمين معاجزٌ تتوالى