تخطَّ إلى المحتوى

عام على وجع الآهات يأتينا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عامٌ على وجعِ الآهاتِ يأتينا

ومالكُ الموتِ من آذار يُبكينا

ماذا أقولُ لذكرى ذكرها قيمٌ

فيها سما الخلقُ بالأيمان ميمونا

هي الهجرة المبعوث منجزها

فتحاً أضاء الدجى نوراً وتمكينا

ماذا أقول وفي أرواحنا شجنٌ

ومقلة العينِ بحرٌ من مآسينا

قد طال فينا وباءٌ سيفه فَزغٌ

لم يبق فينا عن الطعْنات مكنونا

خُضنا الكريهةَ لا بيضٌ بمقبضِنا

ولا دروعٌ على الأجسادِ تحمينا

ما بتّ أسمعُ بالآفقِ مذْ عصفتْ

إلّا التعازي عنواناً وتأبينا

ما بتّ أسمعُ لا عرساً ولا فرحاً

فكلّ فجرٍ علا بالموتِ مقرونا

فينا الحياة كموج في تقلّبِها

حتّى الهدوء بها ما عادَ يغنينا

يا عام تأتي وعزّ الجمع فرقتهم

والذلُّ فيهم لباسٌ طالهم دينا

يا حسرةً كيف كانوا والسماء لهم

نهج وكانوا لأمر الله صاغينا

يا مالكَ الموتِ رفقاً حين تُدكرنا

فالموجعات بنا فاقتْ موازينا

الروحُ ماتتْ بها الدنيا وزينتها

منذ الفؤاد غدى بالله ميقونا

الروحُ ماتتْ فلا تعجلْ لتقبضها

فالروح تحيا التقى نهجاً وتكوينا

ربّي رجوتك هذا العام مرحمة

من كلّ همٍ وداءٍ بات يضنينا