ياليلة العيدِ كيف الشملُ يلتئمُ
والأهلُ طافوا بقاعِ الأرضِ وانقسموا
كيفَ التلاقي وقد ساقتْ مراكبنا
عواصفُ البُعدِ والأمواجُ ترتطمُ
أين الأحبّة لا خالٌ يُعايدنا
ولا صديقٌ ولا عمٌّ ولا رحِمُ
في العيدِ قلبي شجيّ رغم بهجته
فذكرياتي بعيدِ الأهلِ ترتسمُ
طفلي يسائلُني والروح حائرة
هلْ يأتنا العيدُ حقّا أم هوَ الوهمُ
هل يملئُ اليدّ أحبابٌ إذا حضروا
ويحضنُوني ودادًا إن همُ قدموا
يا منْ تعيشون عند الأهلِ عيدكُمُ
تحيون يمنًا ووجه الدهرِ يبتسمُ
هل يأتنا العيدُ والخلّان كلّهمُ
يدٌّ بيدٍّ وحلوى العيدِ تُقتسمُ