جميعُ الحُزن في التاريخِ
فاتحةٌ لأحزاني
أموتُ مُجَزَّءًا في الشعرِ
جُزءًا في خُطى ثانِ
كَأَنِّيَ دافعٌ للموتِ
بالتقسيطِ جثماني
وأُكرِمُ ما انطوَى منِّي
فأَدفِنُهُ بديوان
جاسم
الصحيح
رويدا أيُّها المشبوبُ
ما أشجاكَ أشجاني
وما مِنْ شاعرٍ إلا
على كَتِفَيْهِ سَيْفانِ
فإنْ هوَ لمْ يَمُتْ بهما
فطرفُ رُقّيةَ الجاني
عاطف
الغاوي
جمالٌ قادَني لهنا
إلى موتٍ وأحزانِ
وجاسمُ يمتطي فرسا
فجازَ كرامَ فُرْسانِ
وعاطفُ حاملٌ حتفا
و موتا زِيْدَ موتانِ
وها قد جئتُكُم عَزْلا
وذنبُ الشِّعْرِ ألقَاني
فإنْ لا بدّ منْ مَوتٍ
فهل مَوتٌ بإحسَانِ؟
محمد شايع
العسكر