إلامَ وفيمَ يظلمني شبابي
وتلبسُ لمَّتي حَلَكَ الغُرَابِ
وآملُ شعرةً بيضاءَ تبدو
بُدُوَّ البدرِ من خَلَلِ السحابِ
وأُدْعَى الشّيخَ ممتلئاً شباباً
كذي ظمإِ يُعَلَّلُ بالشرابِ
وكافورُ المشيبِ أجلُّ عندي
وفي فوديَّ من مِسْكِ الشبابِ
وأين من الصباح ظلامُ ليلٍ
وأين من الرّبابِ دُجَى ضبابِ