أُحِبُّكِ يَا سُلَيْمُ وَأَنْتِ مِنِّي
مَكَانَ الرُّوحِ تَخْفُقُ بِالعُرُوقِ
وَدِدْتُ لَوَ انَّ كُلَّ اليَوْمِ سَلْمَى
وَطُولَ اللَّيْلِ عَيْنَاهَا غَبُوقِي
إِذَا حَبَسَ الظَّلَامُ لَنَا تَلَاقٍ
يَكَادُ يُجَنُّ قَلبِي لِلشُّرُوقِ
فَلَا تَعِدِي سُلَيْمُ عِدَاةَ مَطْلٍ
تَظَلُّ تُغَصِّصُنِي بِرِيقي
وَلَا تَلُمِي عَلَيَّ طَوِيَّ شَوْقٍ
وَمَا تَنْأَى طَرِيقُكِ عَنْ طَرِيقِي
لَكِ طُولُ السَّلَامَةِ مَا بَقِيتِ
وَإِنْ تَدَعِي فَأَنْدَاءُ البُرُوقِ