تخطَّ إلى المحتوى

جاءت بمخضوضر الديباج زينه

البسيط

٥ أبيات

النسيب

جَاءَتْ بِمُخضَوْضِرِ الدِّيبَاجِ زَيَّنَهُ

عِقْدٌ مِنَ التِّبْرِ فِي لَبَّاتِهَا زَيِفُ

رَاحَتْ تَطُوفُ عَلَى أَتْرَابِهَا خَتَرًا

وَالقَدُّ عُودٌ رَوَاهُ التِّيهُ وَالهَيَفُ

فَأَطْرَقَتْ خَجَلًا كَالطِّفْلِ لَاهِثَةً

يَرنُو بِطَرْفِ الهَوَى قَلبٌ بِهَا تَلِفُ

قَالَتْ لَهُنَّ وَلِي فِيكُنَّ مُعْتَبَرٌ

يَا لَيْتَ أَحْمَدَنَا مِنْ قَوْلِهِ يَقِفُ

تَدْرِي سُلَيْمَى وَكُلُّ النَّاسِ جَاهِلَةٌ

مَا جَنَّ شِعْرِي وَمَا أَخْفَتْ لَهَا الصُّحُفُ