أَلَا صَبْرًا أُخَيَّ وَمَنْ يُأَسِّي
ذَوَى شَرْخُ الشَّبَابِ وَكُلُّ بَأْسِي
تُصَيِّرُنَا الحَيَاةُ إِلَى اغْتِرَابٍ
بُعَيْدَ مَسَرَّةٍ وَرَقِيقِ أُنْسِ
أَبَى الدَّهْرُ الغَرُورُ لَنَا تَلَاقٍ
وَأَسْبَلَ فِي شِرَاعِ الصَّبْرِ يَأْسِي
أَجِدَّكَ أَنْ تُغَيِّبَكَ المَنَايَا
ومَا إنْ تَشتَفِي بِلِقَاكَ نَفسِي
وَمَا إنْ نَقْتَضِي فِي العُمْرِ ذِكْرًا
لِآَمَالٍ عَثَرْنَ أَوَانَ نَحْسِ
فَدَمْعِي فِي دِمَاكَ جَرَيْنَ بَحْرًا
وَنُصْبِحُ فِي لَظًى وَكَذَاكَ نُمْسِي