في مهجتي شطرُ القصيدةِ حامِلُ
والقلبُ يسألُ: من تراهُ الفاعِلُ؟
ما زلتُ أُقتَلُ فوقَ معنى غامضٍ
ويقولُ لي حَدْسي بأنّي القاتِلُ
غَيَّبْتُ مسألةَ البلادِ وجورِها
عن أحرفي، فَطَغَتْ عليَّ مسائلُ
واستَوطَنَتْ وَجْهَ الصّباحِ مَصائبٌ
وكأنَّ نورَ الصّبحِ عنّي راحِلُ
فَطَفَتْ على وَجْهِ القَصيدِ مَواجِعٌ
وَتَرَنَّمَتْ بالمُحزِناتِ بلابِلُ
مهما استوى المعنى بعينِ قصيدتي
في آخرِ التّبيانِ شرحي مائلُ
ما تحتَ أقدامِ الأباةِ جهنّمٌ
وعلى نواصيهمْ تدوسُ جحافِلُ
أرواحُهم للنّورِ تشخصُ إنّما
بعد انتظارِ الحَقِّ يأتي الباطِلُ