ألا يا ابن الإمام سقى محلا
به مثواك صوب حيا ملث
لأملاك السما فيه مقام
وفيه لرحمة الجبار مكث
وكم عن قاصديه زال كرب
وكم لمؤمليه لم شعث
لقد ظهرت فضائله فأضحت
مطي بني الرجاء له تحث
علامنه فاء مجدا حين أضحى
لهيكلك المقدس فيه لبث
وفيه منك زاكي البحر ندب
طويل الباع سهل الخلق دمث
وكنت وللإمامة كنت أهلا
بذاتك والفخار الجم إرث
نبات ثراك ريحان وورد
ونبت عداك أشواك ورمث
وطينتكم لقد طهرت وطابت
وفيها قد زكي زرع وحرث
بني الهادي لقد طبتم أصولا
ذكت ما شابها عهر وخبث
معاليكم تجدد كل يوم
وشانئكم معاليه ترث
وإنكم لنا حرز وذخر
إذا أضحى من الأجداث بعث
نواليكم ونبرأ من عداكم
وما لولائكم نقض ونكث
بمدح علاكم نروى ونشفى
إذا ما مسنا ظمأ وغرث
وما قلنا بفضلكم اعتباطا
ولكن دلنا فحص وبحث
علوم الدين أجمعها لديكم
ومنها في البرايا ما يبث
لكم شجر المعالي باسقات
إلى يوم القيامة لا تجث
إذا مدح الفتى شخصا سواكم
فإن مديحه هزل وغث
إذا أقسمت بيتك خير بيت
فلا أخشى بهذا القول حنث
عليكم يا بني الهادي سلام
كصوب العاديات أتى ملث