مررتُ على الديارِ دِيار أًهْلي
فأشْقَتني الطَّلُولُ وزادَ جَهْلِي
فلا أهلي وجدتُ ولا قِراهم
ولا تلك المضائِفُ بي تُهلي
وكانت بالزمانِ رغيفَ خبزٍ
وفنجاناً به الأحزان تَجلي
وريفاً للضعيفِ ولليتامى
وأمّاً للغريبِ وكلَّ رِحلِ
تغيّرتِ الديارْ ومَن عَليها
وذاكرةُ المكانِ بها تَخلي
أرى الغربانَ تنعبُ في سَماها
ومرجفةُ الحديثِ بها تُصلي
وقفتُ بها مليّاً لستُ أدْرِي
سوى أن قلتُ للعينين هلي