بينَ الغُموضِ ومقلةِ الإيضاحِ
قدْ عُلِّقَتْ بالأمنياتِ جِراحي
وَقَصيدَتي مُلقىً على أعجازِها
شَوقٌ يُطاعِنُهُ أنينُ نُواحِ
روحي عيونٌ آمَنَتْ أحْداقها
أنَّ الظّلامَ مُبَشِّرٌ بِصباحِ
وحدي أُسامِرُ لوعَةَ الهِجرانِ كم
يَغفو قُبَيْلَ قصيدتي مِصباحي
تَبقى المَسافاتُ الجَريحَةُ بيننا
قِفلاً على كَنزٍ بلا مِفتاحِ
أدْمَنتُ خمرَكِ في القصائدِ فاكتُبي
ولتملئي التَّهيامَ في أقداحي
واسْتوطِني صدرَ المَشوقَ لأنّهُ
يهوى عَذابَ الحُبِّ كي تَرتاحي
أرأيتِ عطرَالحَرفِ خلفَ قصيدتي
هذا انعِكاسُكِ في عيونِ أقاحي
أبحرتُ نحوَكِ والقوافي زورقي
واللَّهفُ في بَحرِ الهوى مَلّاحي