هَيّا ابسمي، إذ لا يَليقُ بِكِ العُبوسْ
فالحُسنُ خمرٌ لا تُدارُ منَ الكؤوسْ
خمرُ الأنوثةِ من شِفاهِ أميرةٍ
بَدويّةِ العينينِ عَمَّتُها البَسوسْ
إنّي أرى خُصُلاتِ شَعرِكِ أعلَنَتْ
مَعَ وَهْجِ نَهدٍ كافرٍ حربًا ضروسْ
فإذا ابتسمتِ يكونُ ثغرُكِ طالبي
وأنا بِفَنِّ اللثمِ من يُعطي الدّروسْ