تخطَّ إلى المحتوى

سأجري إلى أفقك الأرحب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

سأَجْري إلى أفْقك الأرحبِ

وأشرب من نبعك الطيبِ

وأسقي به رفقةً في الطريقِ

يحنُّون للمنهل الأعذب

غدًا تلتقي وحدةُ الصاعدينَ

على ضفّة الواقع المنجب

وتمتاح من فجرك المزدهي

رواءَ التفتّح للمتعب

تدلَّى على جانبيها الرحيقُ

وضوَّع من عطرها الملْهِب

هنا جنة الشوك للصامدينَ

وكَرْمُ المحبة للمسغب

إلى بعث هذي الرواني الظماءِ

إلى غدها الفاتح الأقرب

بأرضي سيُجدب غرسُ الشقاءِ

وحَرْقُ الدماء على مترب

ويجلو صباحك زيفَ الأنا

توارى عن الصحو في غيهب

هنا طاقة الوعي في أمةٍ

تأبَّتْ على ضيِّق المأرب

وتُلحف بالشعب أن لا ينامَ

وأن لا يُهان بذا المطلب

وأن لا يريقَ انفصال النفوسِ

وثورة إيمانها المعْشب

ويلقي بها من ربيع الطموحِ

إلى مهْمَهٍ يابسٍ مُجدب

سنمضي ونمعن في شوطنا

على غير ما شئتَ من مقلب

ونهزأ بالصعب حتى يُزالَ

وحتى يُجَابَهُ بالأصعب

إلى وحدة الرأي بين الصفوفِ

تُفَجَّرُ من حقلنا الأخصب

ومن غُرّةٍ لم تزل بيننا

رسالةَ أزكى وأهدى نبي

سنمضي لدفعك نحو الحياةِ

ونحو التحرّر في موكب