كم قضينا سنواتٍ معَ بعضٍ في ثرى القطر المُنَضَّرْ
في حياةٍ تشبه الفردوسَ والآيَ المُعَطَّرْ
لم نعش لو لحظات في أساةٍ بل بتغريدٍ محَرَّرْ
نتهادى تحت عرش الله في ظله نسهرْ
نقرأ السِّفْرَ المسَطَّرْ
لم نكن نقرب من شيءٍ مكدَّرْ
كان معنى كل شيءٍ خارقاً لا يتكرَّرْ
كل فعلٍ دون ذنبٍ، كل آثامٍ تُكَفَّرْ
ليلة الفردوس هذي لم تكن حقاً ولكن حلُماً لا ليس أكثرْ