تخطَّ إلى المحتوى

يا هاجري عد للقا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا هاجري عُد للِّقا

ءِ الحلو والقُبَلِ العِذابِ

ظمأى تفتِّشُ في الشفا

هِ عن الجنيِّ المستطاب

وكأن دنيانا مدى ال

آفاقِ والسحُب الرِّطاب

والوردُ يخفق في الغيو

بِ الزرقِ معطورَ الرّضاب

والفجرُ يقفز بالشعا

عِ الحلو من غابٍ لغاب

عُدْ نجتلي بُرَهَ الهوى

ونعبُّ مخمور الشراب

أوَ مات حبّك واستفا

قَ الغيظ محموم الطِّلاب

يهذي وينفث في عُرو

قكِ حمأة السمِّ المذاب

وأنا بُحِحْتُ من النِّدا

ءِ، وضاق بالذكرى صوابي

أبدًا إليك أسلسل الصْ

صَلوات مكبوتَ الرِّغاب

إن نمتُ راودني خيا

لُك واجفًا يجتاز بابي

وعليه من خفَر الحيا

ءِ صدى أمانيَّ العِذاب

فأغصُّ بالقبلات أغْ

نمها على ثغرٍ كِذاب

هدأت أباطيلُ الشبا

بِ، ومات في نفسي طِلابي

ورجعت أغسل بالدمو

عِ مواسيًا أثر اكتئابي

لا والذي برأَ الغرا

مَ، وجاء بالعُجْب العُجاب

لا عدتُ أذكر عهدك ال

مهجورَ في كهف السراب

فاغربْ عدمتُك لست أح

فلُ بعدُ بالذِّكَرِ الغِضاب