يُفرز العالمُ ليلاتِ الشقاءْ
تمتلي منها الحنايا والفضاءْ
يُفرز العالمُ همّاً قاتماً
عند فجر الصلح يجلوه الضياءْ
يُفرز العالمُ ليلات الشقاءْ
عند صدٍّ منكِ ميؤوسِ العطاءْ
يا علاقات غريباتِ اللقاءْ
بين نفسَيْنا على بِيدِ الجفاءْ
صوتُ مزمارٍ وآهاتُ هوى
واشتياقٌ واضطرامٌ وارتقاءْ
وخريرُ النهر في نفسي نداءْ
في بَغام لك يا أحلَى الظِّباءْ
نحن قطبان هفونا لالتقاءْ
نُطْلق الومْضاتِ لكنْ للفناءْ