تخطَّ إلى المحتوى

مفاخرة كأنك باعترافه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

مُفاخِرةٌ – كأنَّكِ – باعترافِهْ

وأنَّكِ قد رَسوتِ على ضفافِه

وأنَّكِ قد وصلتِ.. وكان حُلْماً بأن تحظَي برشفٍ من سُلافِه

عيونكِ ترقص الآن انبهاراً

وقلبكِ غارقٌ بصدى هُتافِه

مثيرٌ عِشقُه كرذاذِ صَيفٍ

ولكنَّ المصيبةَ في جفافِه

عنيدٌ كالقلاعِ بوجهِ ريحٍ

سريعٌ كالفراشةِ في انصرافِه

مِزاجيٌّ.. وبئرٌ من غموضٍ

كتابٌ ليس يُعرَفُ من غلافِه

فظلّي في المسافةِ بَيْنَ بَينٍ

كأنَّكِ بين لغزٍ... واكتشافِه

توارَي حين يبحر في رؤاه

ويغدو الوحي كَشْفاً في اعتكافِه

قصيدتُه الأثيرةُ... مبتغاه

وأشهى ما يميلُ إلى قِطافِه

فذوبي في مدارِ الشِّعر سكرى

وهيمي فيه ظمأى لاغترافِه

أنا...!؟ لا تسألي عنِّي

فقلبي كَمَنْ يوصي بجمرٍ في شغافِه

أنا مَن كان يعشقها جنوناً

ولستُ ألوم قلبَكِ باختطافِه

لقد ضَيَّعتُه بغباءِ طبعي..

وما أدركتُ ما معنى اختلافِه