تخطَّ إلى المحتوى

أيقظتم الأسد الجريح تهيؤوا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيقظتمُ الأسَدَ الجريحَ... تهيَّؤوا

إنَّ القيامةَ - إذ دَنَت - لا تُرجَأُ

القدسُ قدسُ القابضينَ على المدى

فإذا مررتمْ باسمِها فتَوضَّؤوا

تمتدُّ في عمقِ الوجودِ جذورُها

وَ لَها على هُدبِ الكواكبِ مَوطِئ

سيظلُّ أقصاها برَغم جراحِه

قمراً على شُرُفاتنا يَتلألأ

سبعين عاماً عتَّقت أوجاعَها

جمراً بنبضِ عروقِها لا يَهدأ

هي مارد التغييرِ.. كم متسائلٍ:

مَنْ ذا على إيقاظِه يتجرَّأ..!؟

غَضِبَتْ فأَشعَلتِ الجهاتِ حرائقاً

غَضَبَ البراكينِ التي لا تُطفَأ

نفضتْ رمادَ الصَّبرِ عن أكتافها

وتوثَّبت مِنْ حيثُ لم تتنبَّؤوا

نفثتْ رياحَ الموتِ في آجالكم

فَلْتَدرَؤوا قَدَرَ المواجهةِ ادرَؤوا

في كلِّ شِبْرٍ ألفُ ألفِ جهنَّمٍ

ولكلِّ ثأرِ ضَحيَّةٍ خُلِقَ امرُؤ

صرختْ بوجهِ القهرِ صرخةَ ثائرٍ

وإذا بِكُبرَى المعجزاتِ تُطَأطِئ

هي سطَّرت فوقَ النجومِ قرارَها

ما ذنبُ أرضِ العزِّ إن لم تَقرؤوا

هذي فلسطينُ.. ارتوتْ أرواحُنا

في عشقِها... قل للطُّغاةِ تبرَّؤوا

هيَ وحدَها تحمي الحِمى ما همَّها

مَنْ سارعوا في نَصرِها أو أَبطَؤوا

إن تَخذُلوا فالناصرونَ ثلاثةٌ...

اللهُ... ثُمَّ الحقُّ... ثُمَّ المَبدأ