مجلسَ الأمن الموقَّرْ...
أيُّها الأعضاء فيهْ
باسم شعبٍ عاد يصحو
سوف يمحو ظالميهْ
باسم تاريخٍ عريقٍ
كاد ينعي وارثيهْ
باسم أرضٍ لم نصنها
باسم حقٍّ نزدريهْ
جئتكم أنعي إليكم
صمتنا .. يا عاشقيه
جئتكم أنعي سلاماً
كان وهماً نرتديه
كيف يُستجدى سلامٌ
من أيادي غاصبيه
لا سلامٌ بل وجودٌ
مذ خلقنا نشتهيه
مجلسَ الأمن الموقَّر...
أيُّها الأعضاء فيه
إنَّما (شارونُ) طفلٌ
كلُّ زانٍ يدَّعيه
لو شكا من غير صوتٍ
ألف أمٍّ تفتديه
طفلكم هذا المدلَّلْ
نَجْلُ تاريخٍ كريه
أَمْنُه وهمٌ.. سيلقى
في يدينا ألفَ تيه
نحن بركانٌ إذا ما
جُنَّت النيران فيه
سار كالطاعون يطوي
كلَّ باغٍ يلتقيه
مجلسَ الأمن الموقَّر...
أيُّها الأعضاء فيه
لن يضرَّ الشعبَ يوماً
طعنةٌ من خاذليه
صحوةً بغداد كانت
درب ثأرٍ نبتديه
صرخةً.. نزفاً مريراً
مؤلمٌ ألا نعيه
إنَّ أمريكا وباءٌ
يقتفي من يتَّقيه
لن يرى المقتول بعثاً
فوق أيدي قاتليه
مجلسَ الأمن الموقَّر...
أيُّها الأعضاء فيه
مارقٌ فيما زعمتم
كلُّ ذي رأي نزيه
لعبة الأسماء سخفٌ
لم نكن من صانعيه
نحن شعبٌ إن ذُكِرتم
ألفُ جنٍّ يعتريه
فاكتبونا كيف شئتم
ما زعمتم... نرتضيه
مجلسَ الأمن اكتشفنا
أيَّ أمن تدَّعيه
مجلسٌ للأمنِ شكلاً
إنَّما لا أمن فيه