كن فؤادي واقعيَّاً
إن دَنَا منك النهارْ
وادَّخر بعض الأماني
للمحطاتِ الكبارْ
لم يكن ما مرَّ إلا
خيبةً.. بعد انتظارْ
كيف فينا يا فؤادي
خلَّفتْ هذا الدَّمار..!؟
عُدْ صديقي بعد عمرٍ
مرَّ من غير انتصارْ
واترك الماضي بعيداً
دونه أَلْقِ الستارْ
تلك أوهامٌ توارتْ
تحت ظلِّ الاِنكسار
نحن كم بتنا سكارى
ولنا فيها انبهارْ
ثمَّ قد عُدنا حيارى
بين كفَّينا اعتذارْ
إنَّ هدر العمر تجري
خلف ماضيك.. انتحارْ
قمْ فخلف الأفق عشقٌ
يملأ الدنيا اخضرارْ
هادئٌ مثل الأماني
غامضٌ مثل البحارْ
إنَّ وجهاً أنثوياً
هادئاً.. قد لا يُثار
فلتُثِرْ أنتَ الحرائقْ
وابتدئ أنتَ الحوارْ