أسبلَ الحسنُ عليها لونه
وسقاها بالأفاويح الزكيّهْ
ونماها فوق غصنٍ مورقٍ
داعبتْه نسمة الفجر النديّه
فتباهى إذ علت هامته
أيُّ تاجٍ صاغه ربُّ البريّه
فتجلّت في جمالٍ فاتنٍ
أنطق الطير بألحانٍ شجيّه
رجَّعت أنغامُها روضته
فتغنّى في تأنٍّ ورويّه
ما أطاق البعد عنها لحظةً
في صباحٍ لا ولا عند العشيّه
وبكاها بانتحابٍ عندما
قطعتها في دلالٍ آدميّه
أعجبتها قَطّفَتْها قَبَّلَتْها
قدَّمَتْها في ابتساماتٍ هنيّه
يومُ عيدٍ لحبيبٍ مغرمٍ
بادلته الحبَّ في تلك الهديّه