تخطَّ إلى المحتوى

وفقدتها وأنا أعاني من قساوة ألف جرح

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

وفقدتُها وأنا أُعاني مِن قساوةِ ألفِ جُرْحٍ

أو يَزِيدْ

أتذكّرُ الماضي البعيدَ أنا العليلُ أنا

البعيدْ

موجٌ تكرَّسَ خلفَ روحي منْ

جديدْ

موجٌ تكرّسَ خلفَ قلبي من

رحيلْ

أبكي أحِنُّ إليكِ أعرفُ أَنَّ قُرْبَكِ

مستحيلْ

إني أطيرُ إليكِ من ألمي

إنّي أميلُ إليكِ مِن عَدَمي

ولقد تطايرَ كالرذاذِ

دَمِي

أجتاحُ أوهامي إليكِ وضجَّ من عَدَمِي

صوتُ الوجودِ وثارَ حرماني

وذكرتُها والذكرياتُ لَدَيَّ أطولُ

ماتكونْ

يا ليتَ مَن لا

يعرفونْ

عَرَفوا بأنّكِ أنتِ

عنواني

أغتالُ أفكاري وأقْتُلُ بعضَ

وجداني

ولقد ذكرتُكِ ألفَ عامٍ ثمّ عُدْتُ بلا

جناحْ

ظَلَّ الغَمَامُ يدورُ فوقي والرياحُ هي

الرياحْ

لم أَدْرِ ما ذنبي أَضيعُ بكلِّ دارٍ أو

مَدارْ

وتُعَسْعِسُ الظلُماتُ حتى لا سبيلَ إلى

النهارْ

وفقدتُها وأنا غريبْ والأهْلُ غابُوا والدِّيارُ هناكَ تندبُ

بالنّحِيبْ

والعمرُ ضاعَ ولا طريقَ إلى

الوجودْ

لو كنتُ أقدِرُ أن أعودَ لِمَنْ أُفكِّرُ أنْ

أَعُودْ؟

إني أحِبُّكِ والطريقُ إلى

وداعْ

أهواكِ من أزلٍ وأعرفُ أنّ خاتِمَتي

الضَّيَاعْ

البردُ والشمسُ البعيدةُ عن مداري بُعْدٌ وهذا البُعْدُ من دستورِ حُكْمي

واختياري

فإلى متى تتعذَّبينْ؟ وأنا الذي أشعَلتُ

ناري

وإلى متى تتغرّبينْ؟ وأنا الذي غادرتُ

داري

ولقدْ بكيتُ لها وطالَ

توَجُّعي

وتزيدُ آلامي هنا

وتطولُ

والبُعْدُ كنتُ أُريدُهُ ولقد أتى فإذا بنفسي لِلِّقاءِ

تَجولُ

سأبُثُّ ما في داخلي من وحشةٍ لو كان يحمِلُهُ إليكِ

رسولُ

قد طالَ بُعْدُكِ والديارُ بعيدةٌ وأنا على نارِ الجَوى

محمولُ

إنْ كان هَمُّكِ مقتَلي فَتَباعَدي فأنا أمامَ فراقِكِ

المقتولُ

وقصدتُ إِنجيلَ الهوى فَتَلَوْتُهُ وإذا لكلِّ مُتَيَّمٍ

إنْجِيلُ

أصْحو فتَسْحَرُني اللواحِظُ كَرَّةً فإذا صَحَوْتُ فَخَدُّكِ

المَعْسولُ

ويطولُ صمتي والهواجسُ تستحيلُ إلى

نداءْ

ألمٌ وحرمانٌ وطيفٌ ليس إلا

واشْتِهاءْ

مرّتْ بنا الأحلامُ والزَّمَنُ

السَّريعْ

لم يبقَ دونَ قبورِ أحلامي سوى الأملِ

الصَّريعْ