ألا أيها القائدُ الماجِدُ
تموتُ الأسودُ ولا تستَكينْ
فإنَّكَ رمزُ الفِدى الرّائدُ
خليلُ الوزيرُ هزَبْرُ العَرينْ
رسمْتَ سبيلَ الفِدى منهَجا
مضتْ للشَّهادةِ فيه دَلالُ
ولمْ تبْرَحِ الخيْلَ أنْ تُسْرَجا
ليَعْلُوَها للنِّضالِ الرِّجالُ
دعَتْكَ الكرامةُ يوْمَ الكرامَهْ
فكنْتَ بهِ اللَّيْثَ مستبْسِلا
وكمْ منْ نِزالٍ ملكْتَ زِمامَهْ
أصَبْتَ بهِ في العِدى مقتَلا
أتى الجُبَناءُ بجُنْحِ الظَّلامِ
لِتونُسَ كيْ يَقْتُلوكَ اغْتِيالا
فجاءوا بجيْشٍ وراءَ اللِّثامِ
لأنَّكَ جيْشٌ يهُدُّ الجِبالا