إنَّ تميماً شرُّها وأذلُّها
وألأمُها جيرانُ بَكرِ بن وائِل
ولَستُ بِرَوّاغٍ يَروغُ لِطَهرهِ
إذا زَنَبَتهُ الحربُ ذات التلاتِل
وتسألني عِجلٌ عليها جِعَالةً
ولَمِ تَكُ تسقى قَبلَها بالجَعائِل
وقد كان يُروى أوّلَ القومِ فارِطي
إذا ظَمِئَت دَلوُ اللئام التَنابِلِ
ونبأها الرُوادُ أنّ بِلادَها
أَلَثَّت عَليها ديمَةٌ بعد وابِلِ
تُبَرِّكُ بالميث الدِّماث وتَتَّقي
عِداها برأسٍ من تميمٍ وكاهِل
إذا هي حَلَّت بين سَعد ومالِك
وجِيدَ لها ما بَين فَلجٍ وحائل
يَظَلُّ يُراعيها وراءَ رِعائِها
بنو كُلّ ميّاسٍ طويل المحامل
وإنّا لنَحمي السَّربَ من أرضِ مالكٍ
ونَمنَعُ إن شِئنا عِدادَ المَناهِل