وَللهِ دَرَّي أَنَّ نَظْرَةِ ذِي هَوَى
نَظَرْتُ وَدُونِي لِينَةٌ وَكَثِيبُهَا
للهِ دَرِّي أَيُّ نَظْرَةِ ذِي هَوَى
نَظَرْتُ وَدُونِي لِينَةٌ وَكَثِيبُهَا
إِلَى ظُعُنٍ قَدْ يَمَّمَتْ نَحْوَ حَائِلٍ
وَقَدْ عَزَّ أَرْوَاحَ المَصِيفِ جَنُوبُهَا
ٍمِنَ النَّاضِحَاتِ المِسْكَ فِي كُلِّ مَلْعَب
كَنَضْحِ النَّدَى أَرْدَانُهَا وَجُيُوبُهَا
فَأَصْبَحَ بَاقِي الوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
أَحَادِيثَ قَدْ تُثْنِي عَلَينَا ذُنُوبُهَا
أَبَى الضَّيْمَ أنِّي فِي أَرُومَةِ نَهْشَلٍ
طَوِيْلُ العَصَا يَوْمَ الحِفَاظِ صَلِيبُهَا
تُشَاوِرُنِي فِي مَا أَرَادَتْ شَبَابُهَا
وَتَعْرِفُ جَهْلِي حِينَ أَجْهَلُ شِيبُهَا