كَأَنَّنِي حِينَ أَحْبُو جَعْفَراً مِدَحِي
أَسْقِيهِمُ طَرْقَ ماءٍ غَيْرِ مَشْرُوبِ
وَلَوْ أُخاصِمُ أَفْعَى نابُها لَثِقٌ
أَوِ الْأَساوِدَ مِنْ صُمِّ الْأَهاضِيبِ
لَكُنْتُمُ مَعَها إِلْباً وَكانَ لَها
نابٌ بِأَسْفَلِ ساقٍ أَوْ بِعُرْقُوبِ
وَلَوْ أُخاصِمُ ذِئْباً فِي أَكِيلَتِهِ
لَجاءَنِي كَلُّهُمْ يَسْعَى مَعَ الذِّيبِ