حطَّمَ الضّادَ كِلْمَةً تِلْوَ كِلْمَهْ
ليْتَ مَنْ حَوْلَهُ أَقَرّوا كَتْمَهْ
لمْ يَدَعْ آيَةً ولا جُمْلَةً دونَ
مَساسٍ بها بلَحْنٍ وثَلْمَهْ
مسْتَشارٌ لوْ أنَّهُ باعَ فِجْلاً
لاشْتَرَيْنا منْهُ على الرَّحْبِ كوْمَهْ
أوْ تنَحّى منْ نفْسِهِ دونَ ضغْطٍ
لاحْتَرَمْناهُ حيْثُ قيَّمَ حجْمَهْ
إنَّما يشْغَلُ الأفَنْدِيُّ باشا
منْصِباً حسّاساً لعدْلٍ وذِمَّهْ
مُسْتَشارٌ لَدى المَحاكِمِ يُمْضي
ويُقِرُّ الأحْكامَ فيها المُهِمَّهْ
كيْفَ يُعْطى هذي الوَظيفَةَ جَهْلاً
وانْحِداراً ويَقْبَلُ النّاسُ حُكْمَهْ؟
إنَّ مَنْ وظَّفوهُ لا بُدَّ منْ شيعَتِهِ
واخْتاروهُ سِتْراً لِطُغْمَهْ
لا تَلوموا المظْلومَ لوْ ثارَ طِلْباً
لحُقوقٍ لهُ مُزيلاً ظُلْمَهْ
لا تَدوم العُروشُ منْ دونِ عدْلٍ
رُبَّ ظُلْمٍ فَشا فضَيَّعَ أُمَّهْ