مَتى يا قلبيَ الفَرَجُ
تَذوبُ بِبُعْدِها المُهَجُ
تُزاوِرُني بِأَحلامي
ونارُ الشَوْقِ تَعْتَلِجُ
أَمِنْ فِكْري أَمِ الغَيْبِ ال
ذي بالسِرِّ يَنْتَسِجُ
وطَيْفٌ لا يُفارِقُني
ويَعْرِفُ كَيْفَ يَنْتَهِجُ
ولَوْ أَنَّي أُعانِدُهُ
بِرَغْمي في الحَشا يَلِجُ
وذِكْراها مَدَى عُمُري
يَظَلُّ لِنورِها وَهَجُ
هَجَرْتُ وِصالَها يَوْمًا
ومَرَّتْ بِالأَسى حِجَجُ
فَعُدْتُ أَقولُ يا نَفْسِي
أَكانَ لِفِعْلَتي حُجَجُ
فَها أَنَا ذا حَليفُ أَسَىً
مِنَ الأَشواقِ مُنْزَعِجُ