ما العمْرُ إلا كالبخار وكالصدَى
فالنارُ والأصواتُ تمضي للسُّدَى
إني حليفُ الظل أشتاق الرَّدَى
أهوَى السلام وأختشي غدرَ العِدى
لكنَّ ربي دائماً هو منقذي
لا يرتضيني أن أكون مقيَّدا
والآن بعد الحزن تنبعُ فرحتي
وأرى هَزاري في الأعالي قد شدا
بجميع أنسجتي النجومُ توهَّجت
من بعد أن كان الشعورُ مُلَبَّدا
ما الشمس هذي غيرُ ظِلِّ تألقي
والعزم بي يهدي البريّة مُنْجِدا