العَيْشُ كَدٌّ ، والحَيَاةُ مَرَامُ
وَلَكِ المَقَامُ الفَذُّ يَا (إِكْرَامُ)
والعِلْمُ نُورٌ ، أَنْتِ قُمْتِ بِنَشْرِهِ
أَنْتِ المُعَلِّمُ مَنْ لَهُ الإِكْرَامُ
والرُّوحُ مِنْكِ نَقِيَّةٌ شَفَّافَةٌ
والوَجْهُ مِنْكِ مُضَوِّيٌ بَسَّامُ
والنَّاجِحُونَ يُخَطِّطُونَ لِحِلْمِهِمْ
وَبِصَبْرِهِمْ قَدْ حُقِّقَتْ أَحْلامُ
المُلْهِمُونَ الغَيْرَ فِى خُطُوَاتِهِمْ
قَدْ بَانَ مِنْكِ الفَهْمُ والإِلْهَامُ
عَلَّمْتِ فِى مِصْرَ الكَثِيرَ بِعِلْمِكِ
و (صَحَارا) تَشْهَدُ أَنْ لكِ الإِقْدَامُ
تَتَوَاصَلِينَ مَعَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ
رَغْمَ البِعَادِ ، تُحِبُّكِ الأَرْحَامُ
فَلأَنْتِ أَقْرَبُ مِنْ شِغَافِ قُلُوبِنَا
وَلأَنْتِ نُورٌ والطَّرِيقُ ظَلامُ
إِنْ قُلْتُ شِعْرًا فِى أُنَاسٍ غَيْرَكِ
فَلَكِ القَصِيدُ تَحُوطُهُ الأَنْغَامُ