إني الشغوف بحلوةٍ لم تهوَني
تبقى هوايتها صدودٌ هَدّني
يا ليت يَهديها الإله لصحبتي
ونعيش عصفورَيْنِ فوق الأغصُن ِ
أنا همتُ يا لبنى بحبك مثلما
قيسٌ وليلى في الهيامِ المدمنِ
أنا لا أحبُّ تدللا ً وتذللاً
أنا عارضٌ نفسي عليك لتُذعني
وعليك يا لبنى ولادة رائع ٍ
كأخيك لي قبل الدخول لمدفني
أرجوك قولي لي: أوافقُ أزدهرْ
فوراً بعطفك من جمالك أجتني
إن شئتِ تغيير المسير لتُرْكِيا
أمضي إليها راضياً بتوطُّني
وأحيل سير مرتبي لبلادكم
حيث الإقامة والحياة تسُرُّني